jeudi 7 février 2013
Ça brasse en Tunisie!
vendredi 24 août 2012
Bienveni en Tinisie 2
mardi 19 juillet 2011
Aziz Fall à Tunis
lundi 18 juillet 2011
Liberté pour tous
mardi 12 juillet 2011
الروثة التونسية
mercredi 22 juin 2011
الخلّاص و العشرة فرنك
ـ سامحني خويا.)طفّاني(، سامحني، يخّي مش قتلي دينار و أربعين؟ مالى ناقص 10 فرنك.
كي سمعني شنّعتها و العباد الكلّ سمعوني، تلفّتلي و قالّي بكل محقرانيّة و و قاحة:
ـ تي على 10 فرنك قلبت الدنيا؟ هاي 10.
و رمى العشرة في يدّي و تهكّم.
ـ إين نعم، على 10 نقلب الدنيا، ماهمش فلوس؟ و إنت بانى حق تحطّها في جيبك. و تعمل هكّاكه مع 50 واحد في النّهار، قدّاش إطّلّع في اللّخّر؟
الرّاجل بدى يتسومم و قالّي برّى إشكي. إينعم، نشكي بيك على 10 فرنك. غزرلي:
ـ يخّي حاكم إنت؟
ـ علاه، ما فمّا كان الحاكم يشكي؟ آنا مواطن نعرف حقوقي.
كي شافني لساني طويل و جايب ما عندي على 10 فرنك، دوّر وجهو و مشى. تلفّتت للنّاس إلّي بجنبي، و أغلبيّتهم عمّال في المعامل، و حسّيت بنظرة مساندة )ممكن فمّا فيهم إلّي يضحك عليّ، أما حسّيت إلّي فرهدتلهم على قلوبهم(. كي جات المحطّة متاعي و عرفوني مانركبش ديما فالكار، و لّا راني ولّيت مهبول، قالولي هاذية المحطّة متاعك.
نجيوا توّة للتّفسير باش مايفهمني حدّ بالغالط. علاش شدّيت صحيح في 10، إلّي في العادة التاكسيست نخلّيلو 500 بوربوار؟ على خاطر السّيّد حبّ يطفّي الضّوء. و كان قالّي ماعندوش صرف السّماح. و حبّيت عالمبدأ نورّيه إلّي ماينجّمش يقلب النّاس هكّاكه. كلّمتو بكلّ هدوء ماللّول، اما كي رمالي ال10 و يتهكّم، و قتها هبلت عليه. كنت إنّجّم نطفّي الضّوء، يخّي 10 فرنك بش تزيد فيّ حاجة.
lundi 13 juin 2011
الماكلة بليد ليسار حرام

مشيت بش ناكل صحن كفتاجي في البلاد العربي. قعدت في طاولة وحدي و جاء شاب في العشرينات قعد قدّامي. بعد دقائق من الصّمت، غزرلي و قالّي
سامحني خويا، بش نقلّك حاجة، راهي الماكلة بلّيسار حرام.
عندي مدّة ماسمعتش الملاحظة هذي إلّي كانت في العادة تنرفزني. جيت بش نجاوبو، شفتو عامل لحية قصيرة ولابس خاتم السّنّة، قلت بش نقعد نكسّر في راسي. أيّا يخّي سي الشّباب تحسّ كي طفّيتو وقالّي
مش على حاجة راهو، أما آنا هكّا قالولي أهل العلم و العلم للّه. على خاطر اليد إلّي تاكل هذيكه إلّي تستقبل الملايكة و اليسار حاشاك نتوضّاو بها
ربي خلقنا بزوز يدين، و حطّ اليسار مع القلب.
غزرلي بإمتعاض: شنوّه قلب، آنا نقلّك ملايكه و إنت تقلّي قلب؟
لوكان ماجاش القلب إلّي يضخّ الدمّ رانى مانتحركوش. و أهل العلم قالوا إلّي اليساري تركيبة مخّو مختلفة.
فسّرتلو إلّي المخّ مقسوم في زوز، و كلّ قسم عندو خاصّياته و الأدوار تختلف عند اليساريين إلّي ماختاروش بش يكونوا هكّاكا، يعني ربّي خلقهم هكّاكا. و العلماء يقولوا إلّي كي تجبر الصّغير اليساري بش يستعمل يد ّو ليمين، يولّي يوكوك، ينسى فيسع و ينجّم ما ينجحش في قرايتو.
خز رلي و قالّي: انا كنت ناكل بلّيسار و علّموني ناكل بلّمين. عندي التوكويك ساعات، آما هاذيكة سلالة من عند ربّي.
سكت شوية و مبعد قالّي خوذ شويّة حوت. مدّيت ييدي اليسار و نحّيت شويّة حوت من الصّحن إلّي قدّامو.
dimanche 12 juin 2011
Les Hutus et Tutsis de Metlaoui
jeudi 26 mai 2011
المواقع الإباحية
mercredi 11 mai 2011
TAKRIZO ERGO SUM!

Même si je ne partage pas tout ce qu'il dit et fait, je dois au groupe Takriz beaucoup de choses. Pionnier de la cyberdissidence en Tunisie, il était aussi le premier à subir la censure sous le dictateur, maintenant il la subit sous la dictature provisoire (qui dure). J'ai maintes fois voulu écrire à propos de ce groupe dont le modus operandi m'intrigue et le positionnement idéologique est digne d'une étude approfondie en sociologie ou en sémiologie. Je le ferais un jour peut-être, mais en attendant, je suis solidaire avec Takriz et je dis: TAKRIZO ERGO SUM!
mercredi 20 avril 2011
Je suis arabe, mais...

La calligraphie est de Hassan Massoudy, 1984.
Je suis arabe, et le fado m’émeut, les mets peuls m'émoustillent
Je suis arabe, et la sagesse hindoue m’interpelle, la Natura rerum des Inuits, Cris, Incas et Aztèques m’enchante
Je suis arabe, et la philosophie allemande me fait réfléchir, la sensualité méditerranéenne m’enivre
Je suis arabe, et Thomas Sankara me montre un modèle, la discipline japonaise m’impressionne
Je suis arabe, et le savoir vivre italien m’inspire, la culture française m’occupe
Je suis arabe et la passion brésilienne me touche, la révolution tranquille des Québécois me donne de l’espoir
Je suis arabe et le cinéma italien, français, brésilien, japonais, burkinabé, méditerranéen et allemand me montre le sublime chemin, la mer caribéenne, rouge, méditerranéenne, pacifique, atlantique me contient et m’absorbe dans son utérus.
Je suis arabe et point, ce n’est pas tout.